أشهر الأكلات لدى الأمازيغ خلال احتفالات شهر يناير

 أشهر الأكلات لدى الأمازيغ خلال احتفالات شهر يناير

 

أشهر الأكلات لدى الأمازيغ خلال احتفالات شهر يناير (رأس السنة الأمازيغية "إيض يناير") هي العصيدة التقليدية المعروفة بـ"تاكلا"، طبق "أوركيمن" الغني بالحبوب والقطاني، وأطباق الكسكس بالخضر المتنوعة، وكلها تحمل رمزية مرتبطة بالخصوبة والبركة والوفرة الزراعية.

 

في احتفالات رأس السنة الأمازيغية (يناير)، تشتهر عدة أكلات تقليدية ترمز للبركة والخصوبة، أبرزها الكسكسي، والشرشم (حساء حبوب)، والبركوكس (كسكس بالمرق)، وتاكلّا (عصيدة من الحبوب واللوز)، بالإضافة إلى الرقاق (الثريد)، والمكسرات والفواكه المجففة كرمز للوفرة، وتُقدم غالباً في أطباق فخارية تبرز التقاليد العريقة.

 

 

v  الأكلات الرئيسية في احتفالات يناير الأمازيغي

1. تاكلا (العصيدة الأمازيغية)



  • تُحضَّر من دقيق الذرة أو الشعير مع اللبن والزبدة.
  • يوضع أحيانًا نواة تمر داخل الطبق، ومن يجدها يُلقب بـ"أمغار" (كبير البيت) للسنة كلها
  • ترمز إلى البركة والخصوبة وبداية سنة فلاحية جديدة.

2. أوركيمن (Ourkimen)



  • طبق جماعي يُحضَّر خصيصًا في ليلة يناير.
  • يتكون من الحبوب والقطاني مثل القمح، العدس، الفول، والحمص، تُنقع وتُطهى معًا
  • يُعتبر رمزًا للتعاون والوفرة الغذائية.

3. الكسكس بالخضر السبعة



  • يُحضَّر بالكسكس التقليدي مع سبعة أنواع من الخضر (مثل القرع، الجزر، البطاطس، الفول، البصل، الكرنب، واللفت)
  • الرقم سبعة له دلالة رمزية على الخصوبة والرخاء.

4. المكسرات والفواكه الجافة



  • تُقدَّم كجزء من الاحتفال، مثل اللوز، الجوز، التمر، والزبيب.
  • ترمز إلى الوفرة والرزق.

 

v  الرمزية الثقافية

  • الأمازيغ يعتبرون هذه الأطباق طقوسًا فلاحية مرتبطة بالزراعة والخصوبة.
  • الطعام ليس مجرد غذاء، بل هو رمز للتجدد والبركة في السنة الجديدة.
  • الاحتفال يجمع العائلات حول مائدة مشتركة، مما يعزز الألفة والتضامن الاجتماعي.

 

v  مقارنة بين الأطباق

الطبق

المكونات الأساسية

الرمزية

تاكلا

دقيق الذرة/الشعير، لبن، زبدة

البركة والخصوبة

أوركيمن

حبوب وقطاني منقوعة ومطهوة

التعاون والوفرة

الكسكس بالخضر السبعة

كسكس + 7 أنواع خضر

الرخاء والخصوبة

المكسرات والفواكه الجافة

لوز، تمر، زبيب

الوفرة والرزق

 

v  الخلاصة

احتفالات الأمازيغ بشهر يناير ليست مجرد مناسبة زمنية، بل هي طقس ثقافي وفلاحي يُترجم عبر أطباق تقليدية مثل تاكلا وأوركيمن والكسكس بالخضر السبعة، التي تحمل رموزًا عميقة للخصوبة والوفرة، وتُعيد التأكيد على ارتباط الإنسان الأمازيغي بالأرض والزراعة.

تعليقات



الموافقة على ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط ليقدم لك تجربة تصفح أفضل. باستخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط

قراءة المزيد